24/07/2015

ظهور دواء جديد يبطئ فقدان الذاكرة لعدة سنوات عند المصابين بالزهايمر


نتائج اختبار دواء جديد للزهايمر قد ظهرت، و يبدو أن الباحثين في المملكة المتحدة قد وجدوا الحل الأول لإبطاء تقدم هذا المرض. و وفقا للبيانات التي قدمت في مؤتمر الجمعية الدولية للزهايمر في واشنطن هذا الأسبوع، فإن هذا الدواء ليس علاجا إلا أنه يمكنه أن يبطئ سرعة هذا المرض بنسبة الثلث.

 

 قال إريك كاران مدير الأبحاث في المملكة المتحدة"هذا هو أول دليل على شيء يؤثر حقا على تقدم المرض، تاريخ الطب يوحي أنه بمجرد أن تمر من هذا الباب، يمكنك إستكشاف المزيد من الفرص العلاجية الأكثر نجاعة، و هذا يجعلنا نستطيع المساعدة أكثر.


  الدواء المسمى بSolanezumab تم تطويره من طرف شركة الصيدلة الأمريكية إيلي ليلي، و آخر شيء سمعناه منهم كان سنة 2012، عندما تمت عدة تجارب دامت18 شهرا على مصابين بالزهايمر من 16 بلدا مختلفا إلا أن هذه التجارب لم تعطي أي نتائج، حيث أنها لم تحقق أي نتائج أولية معرفية أو وظيفية.   

 لكن كان لا يزال هناك أمل، مع المعطيات التي أظهرت أن المرضى المصابين بزهايمر غير حاد شهدوا إنخفاضا في تدهور قدراتهم المعرفية، حيث يبدوا أن ال1300 شخص المصابين بزهايمر غير حاد و الذين تعاطوا لدواء Solanezumab إنخفضت سرعة فقدانهم لقدراتهم العقلية بنسبة 34 بالمئة بالمقارنة مع الذين تعاطوا لعلاج بديل.
 

 إلا أن فريق الباحثين كان بحاجة إلى إثبات أن Solanezumab كان فعلا يبطئ من سرعة فقدان القدرات المعرفية و الذاكرة لدى المصابين، و لم يكن فقط يعالج أعراض المرض عن طريق تحسين مزاج الأشخاص أو إعطائهم التركيز المتزايد ليتمكنوا من إعطاء أداء جيد في إختبارات الذاكرة و القدرات المعرفية.


  لذلك طلب الباحثون من هؤلاء المصابين مواصلة أخذ هذا الدواء لمدة سنتين و نفس الشيء بالنسبة للذين يتعاطون للدواء البديل. و قد تم الإعلان عن النتائج، حيث أعلن تشارلي كوبر لصحيفة The Independent. "إذا كان الدواء يعالج الأعراض فقط، فإن الذين أخدوا الدواء البديل كان من المفترض أن تكون لهم نفس نتائج الذين تعاطوا Solanezumab لكن ذلك لم يحصل، لذلك فإن الدواء يعالج المرض لا الأعراض. 

 حسب الصحافية هانا دفلين في صحيفة The Independent  المصابون بالزهايمر المعتدل كانوا يمرون بأسوإ أعراض المرض مثل تغيرات في الشخصية و فقدان للذاكرة، بينما الآثار الإيجابية لSolanezumab كانت بالكاد تتجلى للمرضى و عائلاتهم، لكن التأثيرات الأوسع للنتائج قد أعتبرت ذات أهمية كبيرة لأنه و لأول مرة يحصل أن دواء يبطئ من تأثير المرض على العقل حسب قولها.

يشتغل الدواء عبر التأثير على amyloids الذي يعتقد أنه إحدى آفتي الدماغ التي تساهم في تطور المرض. يتموضع الsolanezumab بين الخلايا العصبية وتشكل تجمعات كثيفة من بيتا اميلويد جزيء - وهو نوع من البروتين اللزج الذي يتجمع ليشكل لويحات،و تتدخل هذه الأخيرة في الإتصال بين خلايا المخ، مسببة فقدان للذاكرة و نقص المستوى المعرفي. لذلك فإن Solanezumab يجد هذه اللويحات و يفككها.  

 يقول الفريق أن الآثار الإيجابية لا تظهر عند المصابين بزهايمر حاد و الذين يشهدون أسوأ أعراض المرض. من المحتمل أن الدواء سيكون فعالا إذا تم إعطاؤه في وقت مبكر. 

 في حين أنه مسموح لنا أن نكون مبهرين للنتائج المحصلة،  لا يجب أن ننجرف بهذا لأن هذه النتائج يجب إعادتها من طرف فريق مستقل. و يقول ريتشارد موريس عالم أعصاب في جامعة إيدينبورغ في المملكة المتحدة و الذي لم يكن مشاركا في البحث "أنا جد متفائل من وجهة نظر الجمهور لكن بحذر، و يجب أن يكونوا كذلك"و قال للحارس"هذه ليست تجربة فئران،إنها دراسة إنسان،و هذا مهم".

 فريق إيلي ليلي مستمر في أبحاثه، و نتائج التجربة الثالثة من المتوقع أن تنشر سنة 2016.

 

 

المصدر

الصورة

 

 

23/07/2015

الإرهاب البيولوجي ..إلى أي مدى وصلت التقنية لتمكننا من النجاة منه؟


الأسلحة البيولوجية عديمة الرائحة وغير المرئية غير قابل للكشف من قبل حواسنا.و مختبرات تحاول تطوير معدات للكشف والتعرف على البكتيريا والسموم بسرعة.


فخلافا لهجوم كيماوي، بما في ذلك الهجمات المفاجئة والهائلة، عمل للإرهاب البيولوجي لن يتم اصلاحه بعجالة ، وستنتشر آثاره على مر الزمن. ففترات حضانة الأمراض(incubation period)* تختلف في الواقع حسب مسببات الأمراض: بضع ساعات لالسموم إلى عدة أسابيع لبعض أنواع البكتيريا. وبالإضافة إلى ذلك، تواجه معظم المختصين مشاكل نظرا لعدم مواجهتهم للأمراض التي تسببها الأسلحة البيولوجية (الطاعون، التسمم الغذائي ...)، فإنهم قد يخلطوا بسهولة بينها وبين مسببات أقل خطورة، مثل الالتهاب الرئوي. ومن جهة أخرى فبعض العلاجات لا تكون فعالة إذا مضت 48 ساعة بعد التقاط العدوى، كما هو الحال بالنسبة للجمرة الخبيثة*(anthrax). ومن هنا تأتي أهمية اتخاذ حالة طوارئ من أجل التصدي في أقرب وقت ممكن، والاستجابة بشكل ملائم وذلك بالحصول، على وسائل كشف واستجابة سريعة وسهلة الاستخدام.

          عصيات الجمرة الخبيثة (تحت المجهر). البكتيريا المسببة للجمرة الخبيثة، ©كلية كليرمونت بجامعة سينسيناتي 

و هي واحدة من أولويات البرنامج المشترك بين الإدارات للبحوث والتنمية ضد المخاطر CBRN (النووية ،الإشعاعية ، الكيميائية ، والبيولوجية)، التي وكلت سنة 2005 إلى لجنة الطاقة الذرية والطاقات البديلة (قسم عن المتفجرات (Explosifs)_ تمت إضافته سنة 2008، وإعادة تسمية البرنامج CBRN-E). فمائة من باحثي لجنة الطاقة الذرية والطاقات البديلة. CEA يعملون بدوام كامل. ولكن هذا الجهد يحشد أيضا خمسة عشر منظمات إضافية في مجال علم الأحياء، مثل معهد باستور، INSERM (المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية) أو ANSES (وكالة الأمن الصحي الوطني لل الغذاء والبيئة والعمل) بالإضافة للعديد من الجامعات.

طاعون يرسينيا (تحت المجهر). عصية الطاعون، تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات البراغيث من القوارض ©CDC Public Health مكتبة الصور

وقد قاد ذلك الآن إلى تسويق أكثر من اثنتي عشرة منتج. كشرائط كشف تستخدم في الميدان من طرف غير المتخصصين . استنادا إلى ردود فعل الأجسام المضادة مع مساحيق أو سوائل (طرود بريدية مشبوهة أو قوارير أو عينات من مكان التفجير...)، وتمكن من تحديد خمسة أنواع من السموم وثلاث أنواع من البكتريات مثل "طاعون ييرسينا" و "تولاريميا*** فرانسيزيلا" (Yersinia pestis and Francisella tularensis). وتوفر معدات الكشف هذه استجابة في حوالي خمس عشرة دقيقة بدل انتظار ساعات، أو حتى أيام مع الاختبارات التقليدية! و قد تم تجهيز مختبرات استشفائية وأخرى عسكرية بالإضافة لمختبرات مراقبة المياه . والأبحاث لا تنقطع.. ويهدف البرنامج CBRN-E لدمج في جهاز واحد عدة شرائط كشف عشرين من مسببات الأمراض(المصطلح الطبي :ممراض pathogen  ).


الريسين، وهو بروتين ينتجه نبات استوائي يسمى communisالخروع (الصورة)، هو جد سام© ARDEA / MARY 


*فترة الحضانة: هي المدة الزمنية المنقضية بين التعرض لأحد مسببات المرض، مادة كيميائية أو إشعاع، وبين أول ظهور لأغراض وعلامات المرض. قد تكون هذه الفترة قصيرة بقدر دقائق أو لفترة طويلة جدا كثلاثين عاما في حالة من مرض كروتزفيلد جاكوب المتغير. إقرأ المزيد

**الجمرة الخبيثة ٲو ٲنثراكس: هو مرض حاد تسببه بكتريا الجمرة الخبيثة . يصيب كل من البشر والحيوانات. أكثر أشكال المرض قاتلة بدرجة عالية. توجد لقاحات فعالة ضد مرض الجمرة الخبيثة، وبعض أشكال هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج بالمضادات الحيوية. إقرأ المزيد

***التولاريميا أو حمى الأرانب : مرض نادر سريع العدوى يأتي من القوارض وخاصة الأرانب والسناجب وأحيانا ينتقل للانسان عن طريق القراد أو الذباب أو التعامل مع الحيوانات المصابة. إقرأ المزيد

المصدر

22/07/2015

إكتشاف دواء جديد يعالج الإكتئاب و بحد أدنى من الآثار الجانبية

إن الابحاث في الولايات المتحدة قد كانت تجرب نوعا جديدا من الادوية المضادة للإكتئاب على الفئران،و قد بينت هذه التجارب أن هذا الدواء قادر على علاج أعراض الاكتئاب في اقل من يوم واحد.

16/07/2015

يحذر العلماء من الإنتشار العالمي لسلالة جديدة من البكتيريا الآكلة للحوم البشر



تم إكتشاف نوع جديد و خطير من البكتيريا الآكلة لللحم, و وجد العلماء أنها قد ساهمت بالفعل في إرتفاع ملحوظ في العدوى و ذلك في عدة بلدان منها إنجلترا, كندا, اليابان, فرنسا و السويد.